Skip to content

الزهد لوكيع باب الرحمة

الزهد لوكيع

وكيع بن الجراح

Printed page ٨١٥

٥٠٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ أَبُو حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَلٍّ يُحَدِّثُ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ حِينَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقُهُمَا، فَأَنْزَلَ إِلَى الْأَرْضِ رَحْمَةً وَاحِدَةً، فَبِهَا يَتَآلَفُ الْخَلَائِقُ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ ودَخَرَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، ضَمَّ هَذِهِ الرَّحْمَةَ إِلَى التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ»