Skip to content

الزهد لوكيع باب من كره التسويف في العمل

الزهد لوكيع

وكيع بن الجراح

Printed page ٥٢٢

٢٦٠ - حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَبْدِيِّ ثَنَا أَشْيَاخُنَا قَالُوا: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَنَادَى: يَا ذَا وَلَمْ يُنَاجِ نَجَاءً فَقَالَ: الْمِرْطَاطُ بِشَاطِئِ

Printed page ٥٢٣

الْفُرَاتِ - طَرِيقُ بُغْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ هِرَابٌ مِنَ الدَّجَّالِ. قَالَ: فَمَا يَنْتَظِرُونَ بِالْعَمَلِ؟ أَخُرُوجَ الدَّجَّالِ، فَبِئْسَ الْمُنْتَظَرُ، أَوْ قِيَامَ السَّاعَةِ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا عَلَى ظُفْرِهِ: مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ بِأَنْقَصَ لِإِيمَانِ مُؤْمِنٍ إِلَّا مَا نَقَصَ هَذِهِ الْحَصَاةُ مِنْ ظُفْرِي "