Skip to content

الزهد لوكيع باب من كان يحب الخلوة

الزهد لوكيع

وكيع بن الجراح

Printed page ٥١٩

٢٥٧ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ قَالَ: أَتَيْتُ شَرَافَ، فَإِذَا شَيْخٌ كَبِيرٌ مِنْ طَيٍّ يُقَالُ لَهُ: عَدَسَةَ قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: إِنِّي لِأَرَى

Printed page ٥٢٠

هَذَا قَدْ لَقِيَ بَعْضَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: نَعَمْ مَرَّ بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ هَاهُنَا، فَأَهْدَى لَهُ أَهْلِي شَيْئًا مِنْ إِقِطٍ وَسَمْنٍ وَطَيْرٍ جَاءَتْ بِهِ رِعَانَا مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعٍ. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «وَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ، لَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَلَا أُكَلِّمُهُ»