Skip to content

شريعة الله يا ولدي اللقاء الثاني

شريعة الله يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٥٥

النبي ﷺ من جابر بن عبد الله أن يبيع له جمله، فاعتذر لأنه ليس عنده جمل آخر.

ومع ذلك لم يعتبر الرسول ﷺ امتناعه عن البيع معصية.

وطلب النبي ﷺ من سلمة بن الأكوع أن يهبه فتاة أسرها من قريش فامتنع لحسن المرأة وجمالها , ثم لقيه الرسول ﷺ في اليوم الثاني فطلبها منه، فقال سلمة: هي لك يا رسول الله.

فأخذها الرسول ﷺ، وبعث إلى مكة، ففدى بها ناساً من اسرى المسلمين كانوا بمكة.

فالرسول ﷺ لم يعتبر امتناع جابر عن البيع، وسلمة عن الهبة، معصية.

لأنّ البيع، وفداء الأسرى، من أمور الدنيا، وليست من أمور الدين.

(والحديثان بتمامهما في صحيح مسلم) .

وائل: مادامت السنة النبوية بهذه الأهمية، فلماذا لم يكتبها صحابة النبي ﷺ؟