Skip to content

شريعة الله يا ولدي اللقاء الأول

شريعة الله يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٣٣

حتى الآن.

ونحن نقارن بين الشريعة الإسلامية الثابتة منذ أربعة عشر قرناً، وبين القانون الوضعي بعد أن حدث فيه ألف تغيير وتعديل.

عارف: الله يكرمك يا أستاذ منصف.

المسألة في تصوري: أنا القانون مهما تقدم فهو كتمثال من ذهب - هذا إن أحسنا به الظن، فالبشر يستطيع أن يصنع تماثيل من ذهب.

ولكن الله - سبحانه - ينفخ في الطين، فيصبح بشراً سوياً.

فالقانون تمثال من الذهب.

والشريعة كائن حي ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى ٥٢]

منصف: أسمح لي يا شيخ عارف.

القانون الوضعي - في تصوري - يشبه (خيال المآتة) الذي يضعه الفلاح في الحقل، لتخاف منه الطيور فتهرب، مع أنه لا يرى ولا يسمع.

إنه مجرد نصب لو