Skip to content

شرح مقدمة التفسير لابن تيمية - العثيمين فصل في نوعي الاختلاف في التفسير المستند إلى النقل وإلى طريق الاستدلال

شرح مقدمة التفسير لابن تيمية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١٠٧

لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين ﵀ حين اجتمعوا إليه، وقالوا: ما تقول في أبي بكر وعمر فأثنى عليهما خيرا وقال هما وزيرا جدي، يعني بجده الرسول ﵊. فلما قال ذلك رفضوه واعتزلوه ومن ثم سموا رافضة.

والحقيقة أن أهل السنة والجماعة هم شيعة علي بن أبي طالب ﵁ ومن آمن من آل البيت؛ لأن المؤمن هو ولي لكل مؤمن، قال الله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) (التوبة: ٧١) ، فكل من كان أكثر إيمانا بالله ﷿، فإنه أكثر ولاية للمؤمنين من آل البيت ولغيرهم، وعلي بن أبي طالب ﵁ برئ مما ينسب إليه من هذه الأقوال الباطلة، بل إنه ﵁ حرق غاليتهم بالنار، لما جاءوا إليه وقالوا له: أنت الله ـ نعوذ بالله ـ فما صبر، وأمر بالأخاديد فخدت وبالحطب فجمع ثم ألقاهم في النار شر قتلة، والعياذ بالله لأنهم جعلوه إلهاً، والذين لا يجعلونه إلها باللفظ قد