أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - ط الحلبي
Printed page ٨٦
بئره ثم نزع فطابت وعذبت ففعل ذلك، فانطلق الرجل ففعل بالسجل كما فعل سلمى فغرقت أرضه فما جف ثراها ولا أدرك ثمرها. وأتته امرأة فاستجلبته إلى نخل لها يدعو لها فيها فجذت كبائسها (١) يوم عقرباء كلها.
هذه بعض أعمال مسيلمة المشئومة التي أراد الله ﷾ أن يفضحه بها، وقد أشرنا إلى أن مستر مرجوليث زعم أن مسيلمة ادعى النبوة قبل النبي ﷺ، لكن هناك ما يثبت عكس زعمه، فإنه حول تقليد الإسلام فأخفق، فمن ذلك أن عبد الله بن النواحة كان يؤذن له، وكان الذي يقيم له حجير بن عمير فيزيد في صوته ويبالغ (٢) لتصديق نفسه وتصديق نهار وتضليل من كان قد أسلم.