Skip to content

أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - ط الحلبي ترجمة حياة أبو بكر الصديق رضي الله عنه مسير خالد إلى العراق وصلح الحيرة سنة ١٢هـ - ٦٣٣ م.

أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - ط الحلبي

محمد رضا

Printed page ١٠٣

نحو الأبلة (١) ثم الزحف نحو الحيرة (٢) وأمر على الجيش الثاني عياضا ووجهه إلى دومة بين الخليج الفارسي وخليج العقبة، ثم بالمسير إلى الحيرة أيضا، فإذا سبق أحدهما الآخر كان أميرا على صاحبه. أما عياض الذي كانت وجهته دومة فقد عوقه العدو مدة طويلة، وأما خالد فإنه لم يلق مقاومة في طريقه إلى العراق كما لقي عياض، وانضم إليه عدد كبير من البدو فتقوى بهم، وكثر جيشه حتى صار عدده ١٠. ٠٠٠ مقاتل عدا جيش المثنى البالغ عدده ٨. ٠٠٠ وكان الجميع تحت قيادة خالد. فكان أول من لاقاه هرمز وكان العرب يبغضونه لظلمه، ويضربونه مثلا فيقولون: (أكفر من هرمز) فكتب إليه خالد قبل خروجه:

(أما بعد فأسلم تسلم، أو أعقد لنفسك وقومك الذمة، وأقرر بالجزية، وإلا فلا تلومن إلا نفسك، فقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة) .

وقد جعل هرمز على مقدمته قباذ وأنو شجان، وكانا من أولاد