تربية القرآن يا ولدي
Printed page ١٣
أهمل دراسته، وساء خلقه، وانحدر إلى الخمر.
لقد يسَّرت له كل شيء.
خادمة خاصة، وغرفة خاصة، وسيَّارتي تحت تصرفه.
ومع ذلك ليست مطمئناً عليه.
عارف: لماذا تركته للخادمة؟
أين أمه؟
مكارم: طلَّقتها.
لقد فَشِلت كل السبل في إصلاحها.
شغلتها المرآة عن كل شيء.
كانت - سامحها الله - لا دين ولا خلق.
طلقتها وتمثلت قول الشاعر:
رحلت أميَّة بالطلاق ... وعُتقت من رق الوثاق
بانت فلم يألم لها ... قلبي ولم تبكِ المساق
لو لم أرَح بفراقها ... لأرحت نفسي بالإباق
عارف: إلى هذا الحد ساء ما بينكما؟!