Skip to content

تربية القرآن يا ولدي الباب الأول

تربية القرآن يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٢٠

لقد كانت له حنان الأم، وابتسامة الأمل، وكم أمدته بمالها عندما بخل الناس.

إن إيمان زوجات النبي ﷺ برسالته حفظ ظهره، وفرغه للتطلع إلى الأمام.

لكنَّ نوحا ولوطا ﵉ كانا يقاتلان في جبهتين.

جبهة خطيرة في البيت، وجبهة عريضة مع الناس.

لذلك كثر جهدهما، وقل أنصارهما ﵉ من الله -.

يا أستاذ مكارم:

إن القرآن الكريم امتدح الزوجة المسلمة وأثبت دورها في أمان البيت وسعادته.

قال تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ ٣٤ النساء

فهن حافظات للغيب - لأسرار بيوتهن، ولأسرار أزواجهن.

والأكثر من هذا أكَّد القرآن دور المرأة في إصلاح زوجها إن خافت سقوط بيت الزوجية فقال تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا

فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ .