Skip to content

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن الباب السابع علم معرفة القراءات والقراء مبحث فى: أنواع القراءات

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

عبد الجواد خلف

Printed page ٢٢٦

٣ - الآحاد: وهو ما صح سنده، وخالف الرسم، أو العربية، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور. وهذا لا يقرأ به، ومن أمثلته ما روى عن أبى بكرة: «أن النبى ص قرأ: «متكئين على رفارف خضر وعباقرى حسان» (١).

وما روى عن ابن عباس أنه قرأ: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (٢).

- بفتح الفاء.

٤ - الشاذ: وهو ما لم يصح سنده. كقراءة «ملك يوم الدين» (٣) بصيغة الماضى. ونصب «يوم».

٥ - الموضوع: وهو ما لا أصل له.

٦ - المدرج: وهو ما زيد فى القراءات على وجه التفسير- كقراءة ابن عباس: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فقوله: «فى مواسم الحج» تفسير مدرج فى الآية (٤).

القرّاء المعتمدون فى أخذ القراءة عنهم هم:

١ - أبو عمرو بن العلاء شيخ الرواة: وهو زيان بن العلاء بن عمار المازنى البصرى، وقيل اسمه يحيى، وقيل اسمه كنيته، وتوفى بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة (١٥٤ هـ).

وراوياه: الدورى، والسوسى، فأما الدورى: فهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدورى النحوى، والدور: موضع ببغداد، توفى سنة ست وأربعين ومائتين وأما السوسى: فهو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسى، توفى سنة إحدى وستين ومائتين (٢٦١ هـ).