Skip to content

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن (٩) محمد: ﷺ، وختم الوحى والنبوات

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

عبد الجواد خلف

Printed page ٢١

ب- «يا علىّ: أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه لا نبىّ بعدى» (١)

ج- «يا محمد: أنت رسول الله وخاتم الأنبياء» (٢).

* كما شاءت إرادته سبحانه أن يجعل رسالة محمد ﷺ رسالة كافة للعالمين، عامة للناس أجمعين إلى قيام الساعة:

١ - وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (٣).

٢ - وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ (٤).

* وبهذا شبّه «الإسلام» كأنه قصر عظيم بدئ فى بنائه منذ عهد أول نبى، حتى كمل بناؤه، واستقر صرحه، وثبتت دعائمه، وحسنت صورته ببعث محمد صلى الله عليهم جميعا وسلّم.

وهذا تماما ما صوره رسول الله ﷺ حيث يقول:

«مثلى فى النبيين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها وأكملها، وترك فيها موضع لبنة لم يضعها فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه، ويقولون لو تم موضع هذه اللبنة؟

«فأنا فى النبيين موضع تلك اللبنة». (٥)

* وبعد تمام نعمة «الإسلام» واكتمال الدين:

١ - نفى الحرج عن كل أتباع الإسلام الذين ينتسبون إليه منذ عهد إبراهيم ﵇: