Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الثاني: مصير الكفرة في العصر الحديث مقارنة بسورة القصص

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ٢/ ١٠٧

إن الهلاك لا يكون إلا بعد ظهور الحجة على الكافرين بظلمهم: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ في أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ ((١))

إن العذاب مصير الكافرين: ﴿وَرَأَوْا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾ ((٢)) .

العمى مصير الكفرة: ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ((٣)) .

إن القوة والجمع ليست بمنجية من عذاب الكافرين: ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ من قَبْلِهِ من القُرُونِ من هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمْ الْمُجْرِمُونَ﴾ ((٤)) .

إن الخسف مصير الكافرين: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ﴾ ((٥))

لا ناصر للكافرين بعد العذاب في الدنيا والآخرة: ﴿فَمَا كَانَ لَهُ من فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ من دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ من المُنْتَصِرِينَ﴾ ((٦)) .

إن الرجوع والمال والمآب والمعاد إلى الله ﷿: ﴿لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ((٧)) .