Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الأول: الزوال ـ نهاية أميركا مقارنة بفرعون وهامان وقارون في سورة القصص

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ٢/ ١٠١

زوال الماضي هو زوال فرعون وهامان وقارون والجنود.

زوال الحاضر هو زوال أميركا وإسرائيل وجنود العولمة.

ولا ريب أن ذلك منصوص عليه بصورة أكثر صراحة في كثير من أحاديث رسول الله ﷺ، ولا سيما ما نجده في أبواب الفتن ((١)) .

غير أننا في تحليلنا لسورة القصص نجد الأمر بوضوح كبير يكاد لا تخطئه العين.

إن هلاك فرعون وهامان وقارون وجنودهم جميعاً في الماضي التاريخي إنما كان بسبب عوامل أسلفنا الحديث عنها في الفصول الماضية ولا ريب في أن هذه العوامل نفسها ستكون سبب في زوال وهلاك أميركا وإسرائيل وجنود العولمة في العصر الحديث، وذلك كما يقول الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الْكِتَابَ من بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ((٢)) .