Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الثاني: أسباب زوال الطغاة قديما وحديثا في سورة القصص

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ٢/ ٨٨

جنون العظمة: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ من إِلَهٍ غَيْرِي﴾ ((١)) .

طلب المحال: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ موسى﴾ ((٢)) .

الاغترار بالظن الكاذب الشيطاني من الشيطان الذي لعنه الله بنفسه: ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّهُ من الْكَاذِبِينَ﴾ ((٣)) .

الاستكبار العالي: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ في الأَرْضِ﴾ ((٤)) .

الحكم بغير الحق بظلم الناس: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ في الأَرْضِ بِغير الْحَقِّ﴾ .

إنكاره الآخرة: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾ ((٥)) .

عدم معرفة العواقب: ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ ((٦)) .

تقبيح الحسن وتحسين القبيح: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ من الْمَقْبُوحِينَ﴾ ((٧)) .

المطاولة في العمر الحضاري للقوة العظمى: ﴿وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمْ الْعُمُرُ﴾ ((٨)) .

كذب الأماني: ﴿فَلَمَّا جَاءهُمْ الْحَقُّ من عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلاَ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ موسى﴾ ((٩)) .

الكفر: ﴿أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ موسى من قَبْلُ﴾ ((١٠)) .

تسخير الإعلام للإضلال: ﴿قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾ ((١١)) .