Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الرابع: دلائل قدرة الله ﷿ في سورة القصص وتأكيد توبيخ المشركين على مزاعمهم

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ٢/ ٣٣

١. (المناسبة) ((١)) في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الَّيْلَ سَرْمَدًا﴾ إلى قوله تعالى: ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ ، فإنه ﷾ لما أسند جعل الليل سرمداً إلى يوم القيامة لنفسه، وهو القادر الذي جعل الشيء لا يقدر غيره على مضادته قال: ﴿أَفَلاَ تَسْمَعُونَ﴾ ، لمناسبة السماع للطرف المظلم من جهة صلاحية الليل للسماع دون الإبصار لعدم نفوذ البصر في الظلمة. ولما أسند جعل النهار سرمداً إلى يوم القيامة لنفسه كأن لم يخلق فيه ليل ألبتة، قال في فاصلة هذه الآية: ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ لمناسبة ما بين النهار والإبصار ((٢)) .