Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الأول: دلالة قصة سيدنا موسى (﵇) على صدق دعوة الرسول محمد (ﷺ)

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ١/ ٤٦٧

وقال الراغب: " الَدْرءُ الميل إلى أحد الجانبين يقال: قوّمتُ دَرْأه وَدَرَأتُ عنه َدفعتُ عن جانبه ودارَأتهُ دافعته " ((١)) .

٨. ﴿نُتَخَطَّفْ﴾ :

الخَطْفُ: الاستلابُ. وقيل: الخَطْفُ الأخذ في سرعِة استلاب خطفِه بالكسر يْخطفهُ خَطفاً بالفتح " ((٢)) . وقال الراغب: " الخطف والاختطاف الاختلاس بالسرعة يقال خَطَفَ يَخْطَفَ وخَطفَ يْخِطفْ وقرئ بهما جميعاً " ((٣)) .

القراءات القرآنية

١. ﴿رَحْمَةً﴾ :

قرأت رحمة في قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ بالنصب والرفع، فقد قرأ الجمهور: (رَحْمَةً) بالنصب بمعنى جعلناك رحمة وقدر: أعلمناك ونبأناك رحمة. وقرأ عيسى، وأبو حيوة بالرفع: (رَحْمَةٌ) ، وقدر: ولكن هو رحمة، أو أنت رحمة ((٤)) .

٢. ﴿سِحْرَانِ﴾ :

واختلف القراء في قراءة (سِحْرَانِ) ، فقرأ الجمهور: (سَاحِرَان) وقرأ عبد الله، وزيد بن علي، والكوفيين: (سِحْرَان) ((٥)) .

٣. ﴿تَظَاهَرَا﴾ :

أصلها تتظاهران ثم أدغمت التاء في الظاء وحذفت النون وروعي ضمير الخطاب، ولو قريء يظاهرا بالياء حملاً على مراعاة ساحران لكان له أوجه، أو على تقديرهما ساحران تظاهرا ((٦)) .

٤. ﴿أَتَّبِعْهُ﴾ :

قرأ زيد بن علي، والفرّاء بالرفع (اتَّبِعُهُ) لأنه صفة لكتاب وكتاب نكرة ((٧)) .

٥. ﴿وَصَّلْنَا﴾ :