Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الثالث: تأييد الله لسيدنا موسى (﵇) بنبوة أخيه هارون (﵇)

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ١/ ٤٢١

العُضُدُ والعَضِدُ والعَضُدُ من الإنسان وغيره الساعد، وهو ما بين المرفق إلى الكتف، والكلام الأكثر العَضُدُ والعَضُدُ: القوة، لأن الإنسان إنما يَقْوي بعَضُدِهِ فسميت القوة به. وقال الزجاج في معنى قوله تعالى: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ ، أي: سنعينك بأخيك. وكل معين فهو عَضُد ((١)) .

القراءات القرآنية

١. ﴿رِدْءاً﴾ :

هذه قراءة الجمهور. وقرأ نافع، والمدنيان بحذف الهمزة، ونقل حركتها إلى الدال (رِدًاً) والمشهور عن أبى جعفر بالنقل ولا همز ولا تنوين، ووجهه أنه أجرى الوصل مجرى الوقف ((٢)) .

٢. ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ :

قرأ عاصم، وحمزة بضم القاف فاحتمل الصفة لـ (ردأ) ، والحال احتمل الاستئناف. وقرأ الكسائي، وابن عامر، وأبو عمرو، وابن كثير، ونافع، وأبو جعفر، وخلف، ويعقوب بالإسكان: (يُصَدِّقْنِي) . وقرأ أبي، وزيد بن علي:

(يُصَدِّقُوْنِي) والضمير لفرعون وقومه. وقال ابن خالويه: هذا شاهد لمن جزم لأنه لو كان رفعاً لقال: يصدقونني ((٣)) .

٣. ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ :

قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر: (إنِّيَّ) ((٤)) .

٤. ﴿يُكَذِّبُونِي﴾ :

قرأ يعقوب وصلاً (يكذبوني) ((٥)) .

٥. ﴿عَضُدَكَ﴾ :