Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الأول: أقوال العلماء في معاني الحروف المقطعة

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ١/ ٣١

القول الأول: وهي سر الله في القرآن وهي من المتشابه ((١)) ، الذي انفرد الله بعلمه ولا يجوز أن يتكلم فيه، ولكن نؤمن بها ونقرأها كما جاءت روي ذلك عن أبى بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي بن أبى طالب، وابن مسعود

(﵃) أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر ((٢)) ، ومما يؤيد هذا القول الادلة النقلية والعقلية الاتية:

١- الادلة النقلية: ما روته السيدة عائشة ﵂ قالت: قرأ رسول الله (ﷺ) هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ ((٣)) .