Skip to content

سورة القصص دراسة تحليلية المطلب الأول: علو فرعون في الأرض

سورة القصص دراسة تحليلية

محمد مطني

Printed page ١/ ٢٠٨

استعارة مكنية، لأن استحياء النساء وضع لغة للترك، فاستعير في الآيات لنبذ النساء وامتهانهن، وهذا من بليغ إعجاز النص القرآني في بلاغته ((١)) .

المعنى العام

﴿تِلْكَ﴾ : أي هذه ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ . قال ابن كثير: " أي الواضح الجلي الكاشف عن حقائق الأمور، وعلم ما قد كان وما هو كائن " ((٢)) .

﴿نَتْلُو عَلَيْكَ﴾ قال البيضاوي: " نقرؤه بقراءة جبريل، ويجوز أن يكون بمعنى ننزله مجازاً " ((٣)) . ﴿نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ﴾ قال القرطبي: " نتلو عليك بعض خبرهما " ((٤)) . ﴿بِالْحَقِّ﴾ ، قال البقاعي: " الذي يطابقه الواقع، فإنا ما أخبرنا فيه بمستقبل إلا طابقه الكائن عند وقوعه، ونبه على أن هذا البيان كما سبق إنما ينفع أولي الإذعان بقوله " ((٥)) . ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ قال الزمخشري: " لمن سبق في علمنا أنه يؤمن لأن التلاوة إنما تنفع هؤلاء دون غيرهم " ((٦)) .

﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ ((٧)