Skip to content

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية التحريض على الجهاد في سبيل الله تعالى القراءات القرآنية في الآيات

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

محمود توفيق محمد سعد

Printed page ٢٥

وقال أبو جعفر النحاس (١.) وقد حكى اختلافهم فى ترجيح:"فك رقبة" ﴿البلد: ١٣﴾ بالمصدرية والفعلية،فقال:والديانة تحظر الطعن على القراءة التى قرأ بها الجماعة ولا يجوز أن تكون مأخوذة إلا عن النبى ﷺ وقد قال أنزل القرآن على سبعة أحرف فهما قراءتان حسنتان لا يجوز أن تقدم إحداهما على الأخرى

وقال فى سورة " المزمل ": السلامة عند أهل الدين أنه إذا صحت القراءتان عن الجماعة ألا يقال أحدهما أجود؛ لأنهما جميعا عن النبى ﷺ فيأثم من قال ذلك وكان رؤساء الصحابة رضى الله عنهم ينكرون مثل هذا.

وقال الشيخ شهاب الدين أبو شامة ﵀ (١١) : قد أكثر المصنفون فى القراءات والتفاسير من الترجيح بين قراءة:" ملك " و" مالك " حتى إن بعضهم يبالغ إلى حد يكاد يسقط وجه القراءة الأخرى وليس هذا بمحمود بعد ثبوت القِراءَ تَيْن واتصاف الرب تعالى بهما ثم قال حتى إنى أصلى بهذه فى ركعة وبهذه فى ركعة

وقال صاحب التحرير (١٢) وقد ذكر التوجيه فى قراءة: " وَعَدْنا " و " وَاعَدْنَا " ﴿البقرة: ٥١﴾ لا وجه للترجيح بين بعض القراءات السبع وبعض فى مشهور كتب الأئمة من المفسرين والقراء والنحويين وليس ذلك راجعا إلى الطريق حتى يأتى هذا القول بل مرجعه بكثرة الاستعمال فى اللغة والقرآن أو ظهور المعنى بالنسبة إلى ذلك المقام