Skip to content

العجاب في بيان الأسباب ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٠١٨

٤٠١- من المراد بالذين ظلموا عند الطبري؟

٤٠٢- ما جاء عن قتادة من قول المشركين بأن الرسول ﷺ سيرجع إلى دينهم كما رجع إلى قبلتهم.

٤٠٣- "٧٣" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ ١٥٣.

٤٠٣- إنزال الله هذه الآية عند احتجاج المشركين بأن النبي ﷺ سيعود إلى دينهم كما عاد إلى قبلتهم.

٤٠٣- "٧٤" قوله تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ ١٥٤.

٤٠٣- ما ذكره الواحدي أنها نزلت في قتلى بدر إذ أن الناس كانوا يظنون أن من مات ذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها.

٤٠٥- ما حكاه ابن عطية في سبب نزول الآية أنها نزلت تسلية للمؤمنين على فراق إخوانهم.

٤٠٥- "٧٥" قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ ١٥٥.

٤٠٥- ما ذكره الماوردي في أن سبب نزولها هو دعاء النبي ﷺ على مضر فأنزلها الله.

٤٠٦- "٧٦" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ ١٥٨.

٤٠٦- رد عائشة على عروة ظنه في أنه لا جناح على المحروم أن لا يطوف بهما وتبيينها لسبب نزول الآية، وما رجحه أبو بكر بن عبد الرحمن في سبب نزول الآية.

٤١١- "٧٧" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ ١٥٩.