Skip to content

العجاب في بيان الأسباب ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٠٠٣

باستحيائهم من حلفائهم، وفي هذا ما نقله ابن إسحاق عن ابن عباس والطبري أيضًا عنه ومن طريق السدي.

٢٧٩- "٢٧" قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ ٨٨.

٢٧٩- فخر اليهود بأن قلوبهم قد ملئت علما ورد الله ﷿ عليهم، فيما أخرجوا ابن حاتم عن ابن عياش.

٢٧٩- ما قيل في فضيل بن مرزوق والاختلاف فيه.

٢٧٩-ت ما جاء في قراءة "غلف".

٢٨٠- الفائدتان اللتان أخرجهما الحافظ من هذه الآية. "٢٨" قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٩.

٢٨٠- ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم من استفتاح اليهود على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل بعثته وإنكارهم له لما بعثه الله؛ لأنه ليس منهم.

٢٨١- ما أخرجه ابن اسحاق عما دار بين الأنصار واليهود وبعد مبعث النبي ﷺ وجحد اليهود له، وعد المحقق هذه الرواية من أسباب النزول وما عداها إنما هو تفسير.

٢٨١-٢٨٢ روايات أخرى حول هذه الآية.

٢٨٢- "٢٩" قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٩.

٢٨٢- ما أخرجه الواحدي عن ابن عباس من دعاء اليهود لله بحق النبي الذي وعدهم أنه يخرجه لهم في آخر الزمان، وذلك في انهزامهم في قتالهم مع