Printed page ١/ ١٠٥
تابعي فهو مرفوع أيضًا لكنه مرسل١، فقد يقبل:
١- إذا صح السند إليه.
٢- وكان من أئمة التفسير الآخذين عن الصحابة كمجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير.
٣- أو٢ اعتضد بمرسل آخر ونحو ذلك"٣.
وقد جاء عن التابعين ما يدل على اهتمامهم بالأسباب:
روى أبو عبيد٤ في "فضائل القرآن"٥ عن الحسن البصري أنه قال: "ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم فيما أنزلت، وما أراد بها"٦.
وقال القرطبي٧:
"قال عكرمة في قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ