العجاب في بيان الأسباب
٣١٨- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [الآية: ٧٧] .
١- أخرج الطبري١ والفاكهي في "كتاب مكة" [و] ٢ الحسن بن سفيان في "مسنده٣" وابن أبي حاتم٤ من رواية الحسين بن واقد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس: إن عبد الرحمن بن عوف [و] ٢ أصحابا له أتوا النبي ﷺ بمكة فشكوا: إنا كنا في عز [و] ٢ نحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة فقال: إني أمرت بالعفو فلا تقتلوا٥ القوم فلما حوله الله تعالى إلى المدينة أمره بالقتال فكفوا فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وأخرج الطبري٦ وابن أبي حاتم من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال، فلما كتب عليهم إذا فريق منهم يكره ذلك. فذكر الخبر.
ومن طريق سنيد٧ بسنده إلى عكرمة نحوه.
ومن طريق سعيد بن أبي عروبة٨ وعبد بن حميد من طريق شيبان كلاهما