العجاب في بيان الأسباب
الراعي بالرعية وأوصى الرعية بالطاعة.
ثم قال: وأما من قال: إنها نزلت في عثمان بن طلحة فجائز أن تنزل فيه، وفي كل مؤتمن، فدخل فيه ولاة الأمور وكل مؤتمن.
٣٠٩- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [الآية: ٥٩] .
١- أخرج البخاري١ ومسلم٢ والثلاثة٣ والطبري٤ من طريق يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي٥ إذ بعثه النبي ﷺ في سرية. ولم يسمه الطبري قال: نزلت في رجل، وقال الباقون: عبد الله بن حذافة بغير زيادة في النسب٦.
وأخرجه الطبري٧ من "تفسير سنيد" قال: نا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عبد٨ الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير مثله.