Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة النساء

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨٨١

حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي١ أصاب أصحاب رسول الله ﷺ جراحة ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ الآية.

وقال مقاتل٢: نزلت في عبد الرحمن بن عوف أصابته جنابة وهو جريح فشق عليه الغسل وخاف منه شرا فنزلت ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى﴾ يعني من به جرح، ونزلت٣ ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ﴾ وأنتم أصحاء نزلت في عائشة أم المؤمنين.

٣٠٠- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا﴾ إلى قوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [الآية: ٤٤-٤٦] .

أخرج الطبري٤ من تفسير سنيد عن حجاج عن ابن جريج قال: قال عكرمة: نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت٥.

٣٠١- قوله تعالى: ﴿لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ﴾ [الآية: ٤٦] .

ذكر الثعلبي عن ابن عباس قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت ومالك بن دحشم كانا إذا تكلم رسول الله ﷺ لويا لسانهما وعاباه.