العجاب في بيان الأسباب
في المال.
٢٩٤- قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [الآية: ٣٤] .
أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك١ عن الحسن قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ تستعدي على زوجها أنه لطمها فقال رسول الله ﷺ: "القصاص" فأنزل الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الآية، فرجعت بغير قصاص".
وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه الواحدي٢ من طريق هشام٣ كلاهما عن يونس.
وأخرج ابن المنذر٤ من طريق جرير بن حازم كلاهما عن الحسن أن رجلا لطم امرأته فخاصمته إلى النبي ﷺ فجاء أهلها معها فذكر نحوه وفيه فجعل رسول الله ﷺ يقول: "القصاص القصاص ولا يقضي قضاء" فأنزل الله هذه الآية فقال النبي ﷺ: "أرادوا أمرا وأراد الله غيره".
ونقل الثعلبي عن الكلبي قال: نزلت في سعد بن الربيع وامرأته عميرة بنت محمد بن مسلمة٥ وذكر نحو القصة الآتية عن مقاتل.