Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨٠٧

وأخرج عبد بن حميد وغيره١ من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: نزلت في اليهود صك أبو بكر وجه رجل منهم وهو الذي قال أن الله فقير ونحن أغنياء، وهو الذي قال يد الله مغلولة. قال شبل: بلغني أنه فنحاص اليهودي.

وعند عبد الرزاق٢ عن معمر عن قتادة [لما نزلت: من ذا الذي يقرض الله] ٣ قرضا حسنا قال اليهودي: إنما يقترض الفقير من الغني. زاد ابن المنذر٤ من طريق سعيد عن قتادة: ذكر لنا أنها نزلت في حيي بن أخطب.

٢٦٣- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ [الآية: ١٨٣] .

قال الثعلبي: قال المفسرون: كانت الغنائم والقرابين لا تحل لبني إسرائيل فكانوا إذا قربوا [قربانا أو قربوا] ٥ غنيمة فتقبل منهم ذلك جاءت نار بيضاء من السماء [.....] ٦ وحفيف فتأكل ذلك القربان وتلك الغنم [فيكون ذلك علامة القبول] ٧ فإن لم تقبل تبقى على حالها.

قلت: