Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٧٩٨

٢٥٩- قوله تعالى: ﴿وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ .

تأتي في تفسير سورة المائدة١.

٢٦٠- قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ .

قال الثعلبي: في هذه الآية إشارة إلى أن الذي وقع للمسلمين من الهزيمة يوم أحد كان لتمييز من اندس فيهم من المنافقين فأظهر القتال نفاقهم و ﴿يَمِيزَ الْخَبِيثَ﴾ وهو المنافق ﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ وهو المؤمن ورجح أن الخطاب للمؤمنين، وأن المراد بما كانوا٢ عليه اندساس المنافقين واختلاطهم بهم وتوقعهم٣ بهم الجوائح فميزهم الله بالوقعة المذكورة٤.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أسباط عن السدي٥ قال: حدث رسول الله ﷺ أصحابه أن أمته عرضت عليه كما عرضت على آدم قال: فأعلمت بمن يؤمن بي ومن يكفر بي فبلغ ذلك المنافقين فقالوا: يزعم محمد أنه يعلم من يؤمن به ومن