Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٧٧٧

يكون له أن يغل وقد كان يقتل! قال الله ﷿: ﴿وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ ١﴾ لكن المنافقين اتهموا رسول الله ﷺ في شيء من الغنيمة، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ .

وأخرجه الطبراني٢ من وجه آخر عن خصيف فقال: عن عكرمة، بدل مقسم.

وفي رواية٣ عن عكرمة وسعيد بن جبير، والرواية المفصلة أثبت.

وأخرجه٤ من طريق حميد الأعرج عن سعيد بن جبير قال: نزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، لم يذكر ابن عباس.

قال الطبري٥: في ذكر وعيد أهل الغلول في بقية الآية دليل واضح على صحة قراءة الجمهور:

قلت: أخرج عبد الرزاق٦ عن معمر عن قتادة: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ قال: يغله أصحابه.

وأخرجه الطبري٧ من طريق سعيد عن قتادة قال: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ "بضم أوله"٨.