العجاب في بيان الأسباب
Printed page ٢/ ٧٧٤
الأنصار وفي أبي حذيفة بن عتبة وآخر ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [إذ لم يعاقبهم] ١.
٢٤٨- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [الآية: ١٥٦] .
أخرج الطبري٢ من طريق أسباط عن السدي قال: هؤلاء المنافقون أصحاب عبد الله بن أبي.
ومن طريق ابن أبي نجيح٣ عن مجاهد نحوه.
وجزم مقاتل بن سليمان٤ بأن الذي قال ذلك عبد الله بن أبي.
٢٤٩- قوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُم﴾ ٥.
اتفقوا٦ على أنها نزلت في حق الذين انهزموا يوم أحد، فإنه ﷺ لم يغلظ على الذين خالفوا أمره، حتى كانوا سببا لقتل من قتل من المسلمين.
٢٥٠- قوله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ .
قال مقاتل بن سليمان٧: