Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٧٧١

حنيف١ ورجلين من الأنصار أيضا.

قلت: ثبت في الصحيح ذكر أبي طلحة فيمن غشيه النعاس وهو أنصاري٢.

٢٤٦- قوله تعالى: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [الآية: ١٥٤] .

قال الزبير بن بكار: قائل ذلك هو معتب بن قشير٣ شهد عليه بذلك الزبير بن العوام. هكذا أخرجه الطبراني٤ عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار.

قلت: وأخرج ابن إسحاق٥ عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير أنه حدثه عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: قال الزبير: لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره! قال: فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ما أسمعه إلا كالحلم يقول: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا٦!

وأخرجه إسحاق بن راهويه وابن أبي حاتم٧ من هذا الوجه.