العجاب في بيان الأسباب
عزمهم فمضوا إلى أحد.
٢٣٠- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ إلى قوله: ﴿أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾ [الآية: ١٢٣] .
أخرج الطبري١ وابن أبي حاتم٢ من طريق داود بن أبي هند عن عامر وهو الشعبي قال: حدث المسلمون يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي٣ يمد المشركين، فشق ذلك على المسلمين فقيل لهم ﴿أَلَنْ ٤ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ﴾ الآيات: قال: فبلغت كرزا الهزيمة فرجع فلم يمدوا بالخمسة٥ ولا بالثلاثة٦.
ومن طريق عبيد الله بن موسى٧ عن أبي إدام٨ سليمان عن عبد الله بن أبي أوفى قال: حاصرنا قريظة٩ ما شاء الله فلم تفتح لنا فرجعنا فدعا رسول الله ﷺ بغسل فهو يغسل رأسه إذ جاءه جبريل فقال: وضعتم أسلحتكم ولم تضعها الملائكة! فلف رسول الله ﷺ رأسه ثم نادى فينا فقمنا كالين حتى أتينا قريظة فيومئذ أمدنا الله بثلاثة آلاف من الملائكة، وفتح الله لنا: [فَتْحًا] ١٠ يسيرا فانقلبنا بنعمة من الله