العجاب في بيان الأسباب
Printed page ٢/ ٧٤٢
ابن دينار سمعت جابر بن عبد الله يقول: فينا نزلت: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة١، وما نحب أنها لم تنزل لقول الله ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ .
وأخرج عبد بن حميد٢ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في هذه الآية قال: هم بنو حارثة، وكانوا من٣ نحو أحد، وبنو سلمة، وكانوا من٣ نحو سلع، وذلك يوم الخندق، كذا قال.
ومن طريق قتادة: كان ذلك يوم أحد٤.
وقال الطبري٥: اختلف في [يوم] التبوئة الذي عني بقوله: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ .
ثم أسند٦ من طريق العوفي عن ابن عباس قال: كان ذلك يوم أحد.
ومن طريق ابن أبي نجيح٧ عن مجاهد قال: مشى النبي ﷺ ذلك اليوم على رجليه٨.