Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٦٥٨

ثم كان يطعم الطعام ويشرب الشراب ويحدث الحدث والله بخلاف ذلك؟ " ١ قالوا: بلى، قال: "فكيف الذي زعمتم؟ " ٢ فعرفوا ثم أبوا إلا جحودًا، وأنزل الله ﷿ ﴿ألم، اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ إلى٣ قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ .

وأخرجه الطبري٤ من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق٥ عن محمد٦ بن جعفر بن الزبير نحوه وأتم منه وفيه تسمية رؤساء وفد نجران.

١٧٨- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ٧ بآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ [الآية: ٤] .

قال مقاتل بن سليمان٨: "نزلت في اليهود٩ منهم حيي وجدي وأبو ياسر بنو أخطب وكعب بن الأشرف وكعب بن أسيد وزيد بن التابوت١٠".

١٧٩ -قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا ١١ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ