Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥٦٣

﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم﴾ "صماما واحدا صماما واحدا". وفي رواية له١: قدم المهاجرون فتزاوجوا في الأنصار وكانوا يجبون وكانت الأنصار لا تفعل ذلك.

٢- قول آخر: أخرج الطبري٢ من طريق الحسن٣ بن صالح عن ليث عن عيسى بن سنان عن سعيد بن المسيب ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ : فإن شئتم فاعزلوا وإن شئتم فلا تعزلوا.

وأخرج الواحدي٤ من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث بن أبي سليم عن أبي صبيح عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ فقال: نزلت في العزل. قلت: هو سند ضعيف.

وقد أخرج عبد بن حميد والطبري٥ من رواية زائدة بن عمير: سألت ابن عباس عن العزل فقال: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ الآية لفظ عبد. وفي رواية الطبري: فقال: إن شئت فاعزل وإن شئت فلا تعزل.

٣- قول آخر٦ قال البخاري في التفسير من "صحيحه":