Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥٥٥

رسول الله ﷺ في قوله ﷿: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ قالت اليهود:

من أتى امرأته من دبرها كان ولده أحول وكان نساء الأنصار لا يدعن أزواجهن يأتونهن من أدبارهن فجاءوا إلى رسول الله ﷺ فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهي حائض وعما١ قالت اليهود: فأنزل الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيض قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ يعني الاغتسال ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ يعني القبل.

وقال: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ وإنما الحرث حيث ينبت الولد ويخرج منه.

قلت: وهذا مع انقطاعه فيه نكارة في سياقه٢.