العجاب في بيان الأسباب
Printed page ١/ ٥٢٣
وساق الثعلبي قصة سرية الرجيع فقال وقال ابن عباس ومقاتل١: نزلت في سرية الرجيع وذلك أن كفار قريش بعثوا إلى رسول الله ﷺ إنا أسلمنا فابعث إلينا نفرا من علماء أصحابك يعلموننا وكان ذلك مكرا منهم فبعث إليهم خبيب بن عدي ومرثد بن أبي مرثد وغيرهما، فذكر القصة مطولة، وقوله٢ فيها: إن قريشا هم الذين بعثوا في ذلك: منكر مردود، والقصة في الصحيح "والمغازي" لموسى بن عقبة وابن إسحاق لغير قريش٣ وذلك أشهر من أن يستدل عليه.
١١٩- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ﴾ .
قال الطبري٤: اختلف في من عني به فقيل: هو الأخنس -وقائل ذلك جعل الضمير لمن قيل في حقه- ﴿يُعْجِبُكَ قَوْلُه﴾ ٥. وقد تقدم بيان من قال إنه الأخنس وقيل٦: عني بها كل فاسق ومنافق. وأورد ما يشعر بذلك عن علي٧ وابن عباس٨.