Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥٢١

من المنافقين: يا ويح هؤلاء المقتولين١ الذين هلكوا لا هم قعدوا في بيوتهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم! فأنزل الله في ذلك ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُك﴾ إلى قوله: ﴿عَلَى مَا فِي قَلْبِه﴾ أي: من النفاق ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام﴾ أي: ذو جدال إذا كلمك وراجعك ﴿وَإِذَا تَوَلَّى﴾ أي: خرج من عندك إلى قوله: ﴿الْمِهَادْ﴾ وأنزل في السرية المذكورة ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّه﴾ الآية.

وفي لفظ من هذا الوجه٢: لما أصيبت السرية التي كان فيها عاصم ومرثد بالرجيع قال رجال من المنافقين فذكر نحوه.

ومن طريق أبي جعفر الرازي٣ عن الربيع بن أنس في هذه الآية ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُه﴾ قال: هذا عبد كان حسن القول سيئ العمل كان يأتي رسول الله ﷺ فيحسن له القول فإذا خرج٤ سعى في الأرض ليفسد فيها.

ومن طريق أبي معشر٥ سمعت سعيدا المقبري٦ يذاكر محمد بن كعب٧.