Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥١٣

فلان.

زاد الفاكهي: ويقوم من كل قبيلة شاعرهم وخطيبهم فيقول: فينا فلان وفينا فلان ولنا يوم كذا ودفعنا بني فلان يوم كذا ثم يقوم١ الشاعر فينشد ما قيل فيهم من الشعر، ثم يقول: من يفاخرنا فليأت بمثل فخرنا، فمن كان يريد المفاخرة من القبائل قام فذكر مثالب تلك القبيلة وما فيها من المساوئ فكان ذلك من شأنهم حتى جاء الله بالإسلام وأنزل على نبيه في كتابه ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ يعني دعوا هذه المفاخرة واذكروا الله.

وأخرج الطبري٢ والفاكهي أيضا من طريق سفيان عن عاصم بن بهدلة٣ عن أبي وائل: كان أهل الجاهلية يذكرون فعال آبائهم في٤، الناس فمن الناس من يقول: آتنا غنمًا هب لنا إبلًا فنزلت ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاق﴾ .

وقال الطبري أيضا:٥ حدثنا أبو كريب٦ ثنا أبو بكر بن عياش٧ قال: كان