Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥٠٣

الجاهلية بعرفة١.

وأخرج عبد بن حميد من طريق هشام بن حسان٢ عن الحسن البصري قال: لما فرض الله الحج كان الرجل يكره أن يدخل في حجه تجارة وكانت قريش تجارا فشق ذلك عليهم فذكروا ذلك للنبي ﷺ فأنزلت هذه الآية ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ فمن شاء حمل٣ ومن شاء ترك.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد٤ من طريق محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير قال: كان التجار يسمون الداج٥