العجاب في بيان الأسباب
١٠٩- قوله ز تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه﴾ [الآية: ١٩٦] .
أسند الواحدي١ من طريق ابن الأصبهاني٢ عن عبد الله بن معقل٣ عن كعب بن عجرة قال: فيَّ نزلت هذه الآية ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه﴾ وقع القمل في رأسي فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "احلق وافد بصيام ٤ ثلاثة أيام أو النسك أو أطعم ٥ ستة مساكين" وفي لفظ٦: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد -مسجد الكوفة- فسألته عن هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك﴾ قال: حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي فقال: "ما كنت أرى [أن] ٧ الجهد بلغ بك ٨ هذا أما تجد شاة؟ " فقلت: لا، فنزلت الآية ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك﴾ قال: "صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين كل ٩ مسكين نصف صاع من طعام". فنزلت فيَّ خاصة ولكم عامة١٠