Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٤٧٣

ألقى بيده إلى التهلكة! فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية على غير التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار إنا لما أعز الله نبيه١، وكثر ناصريه قلنا بعضنا لبعض سرا من رسول الله ﷺ: إن أموالنا قد ضاعت فلو أنا أقمنا في أموالنا٢ أصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله تعالى كتابه يرد علينا ما هممنا به فقال ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ في الإقامة التي أردنا أن نقيم في الأموال فنصلحها فأمرنا بالغزو، فما زال أبو أيوب غازيا في سبيل الله حتى قبضه الله ﷿.

قلت: أما الأول٣ فأخرجه أيضا ابن أبي حاتم والبغوي٤ في "معجم الصحابة" وأبو علي بن السكن٥ وقال: تفرد به هدبة٦ عن حماد٧ والصواب أنه مرسل٨.