العجاب في بيان الأسباب
يقاتلوه في الشهر الحرام فنزلت الشهر الحرام ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ فقاتلوهم فيه" وسيأتي مزيد بيان لهذا في قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيه﴾ ١.
١٠٦- قوله ز تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْه﴾ الآية ١٩٤.
١- أخرج٢ الطبري من طريق علي٣ بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية قال: كان المشركون يأخذون المسلمين٤ بألسنتهم بالشتم والأذى، وهم بمكة فأمر الله المسلمين بالمجازاة أو الصبر أو العفو، فلما هاجروا أعز الله دينه٥ أمر المسلمين أن ينتهوا في مظالمهم إلى سلطانهم ولا يعتدوا كأهل الجاهلية.
٢- ثم نقل عن مجاهد٦ أنها في القتال. ويرجح ذلك من جهة سياق ما قبلها وما بعدها والله أعلم٧.
١٠٧- قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ .
١- أسند الواحدي٨ من طريق هشيم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: