Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٤٤٤

يعصي الله فأبى أن يأكل فأصبح صائما فرآه النبي ﷺ بالعشي، فقال: "ما لك يا أبا ١ قيس؟ " فقص عليه القصة. وكان عمر وقع على جارية له -في ناس من المسلمين٢ لم يملكوا أنفسهم- فلما سمع كلام أبي قيس رهب أن ينزل فيه شيء فبادر واعتذر٣ وتكلم أولئك الناس فنسخ الله تعالى ذلك عنهم ونزلت ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ إلى قوله ﴿مِنَ الْفَجْر﴾ .

ثم أسند الواحدي٤ من طريق إسحاق بن أبي فروة عن الزهري أنه حدثه عن القاسم بن محمد [قال] ٥: إن بدء الصوم: كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل إلى أهله بعد ذلك ولم يأكل ولم يشرب حتى جاء عمر إلى امرأته فقالت: إني قد نمت فوقع بها، وأمسى صرمة بن قيس٦ صائما فنام قبل أن يفطر فأصبح فكاد الصوم يقتله٧ فأنزل الله تعالى الرخصة قال: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ . وهذا الحديث مع إرساله ضعيف السند من أجل إسحاق بن أبي فروة٨،