العجاب في بيان الأسباب
ونقل ابن عطية١ عن النقاش: أنها نزلت في ثقيف وخزاعة وبني الحارث بن كعب٢.
٢- قال ابن ظفر: ورُوي عن عطاء أنها نزلت في المؤمنين، وقيل في عثمان٣ بن مظعون وأصحابه الذين عزموا على الترهب.
قلت: وستأتي قصتهم في آية المائدة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُم﴾ ٤ وسياق آيات البقرة يدفع ذلك.
٨٤- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [الآية: ١٧٠] .
أخرج ابن أبي حاتم٥ من طريق ابن إسحاق٦ بسنده المتكرر إلى ابن عباس قال: دعا رسول الله ﷺ اليهود إلى الإسلام ورغبهم فيه وحذرهم الله ونقمته، فقال له رافع بن خارجة ومالك بن عوف: بل نتبع يا محمد ما وجدنا عليه آباءنا فهم كانوا خيرا منا وأعلم. فأنزل الله ﵎ في ذلك من قولهما: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ الآية.