Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٤٠٢

كنتم أهدى منه سبيلا، ويوشك أن يدخل في دينكم فأنزل الله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم﴾ .

ومن طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد١ في قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم﴾ قال: حجتهم قولهم قد راجعت قبلتنا.

ومن طريق سعيد عن قتادة٢ ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ : هم مشركو قريش فكانت حجتهم أن قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا فنزلت.

ومن طريق سنيد بن داود بسنده إلى عطاء٣ وعن مجاهد نحو ذلك٤.

وذكر يحيى بن سلام عن أنس٥ قال: أخبره أنه لا يحول عن الكعبة إلى غيرها أبدا فيحتج عليه محتج بالظلم كما احتج عليه مشركو العرب٦.