العجاب في بيان الأسباب
ومن طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس١ أن النبي ﷺ كان يقلب وجهه في الصلاة وهو يصلي نحو بيت المقدس وكان يهوى قبلة البيت الحرام، فولاه الله قبلة كان يهواها.
وقال ابن ظفر: قيل كان النبي ﷺ إذا قام لصلاة الليل بالمدينة قلب وجهه في السماء قبل دخوله في الصلاة يود لو صرف عن المسجد الأقصى إلى البيت الحرام محبة لموافقة إبراهيم وكراهة لموافقة اليهود فنزلت.
٧٠- قوله ز تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَك﴾ .
أخرج الطبري٢ من طريق أسباط عن السدي قال: لما حول النبي ﷺ إلى الكعبة قالت اليهود: إن محمدا اشتاق إلى بلد أبيه ومولده، ولو ثبت على قبلتنا لكنا نرجو أن يكون هو صاحبنا الذي ننتظر فنزلت٣.
ومن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم نحوه٤.
٧١- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُم﴾ [الآية: ١٤٦] .
قال الواحدي٥.