العجاب في بيان الأسباب
Printed page ١/ ٣٩٥
ومن طريق داود بن أبي عاصم نحوه١ لكن قال: هلك أصحابنا. ومن طريق العوفي٢ عن ابن عباس: أشفق المسلمون على من صلى منهم إلى غير الكعبة أن لا تقبل منهم.
قال الطبري: اتفقوا على أن الإيمان في هذه الآية: الصلاة٣.
ونقل يحيى بن سلام عن الحسن البصري أنه قال: معنى الآية محفوظ لكم إيمانكم عند الله حيث أقررتم بالصلاة إلى بيت المقدس إذ فرضها عليكم٤.
٦٩- قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ .
قال الواحدي٥ بعد ما نقله عن الكلبي في الذي قبله إلى قوله: ﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم﴾ : قال٦: ثم قال: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ وذلك أن النبي ﷺ قال لجبريل ﵇: "وددت أن الله ﷿ صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها"